رفيق العجم
640
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
- الكلّي ينقسم من حيث وقوع الشركة فيه بالفعل وعدم وقوعها إلى ثلاثة أقسام . قسم توجد فيه الشركة بالفعل ك ( الإنسان ) وقسم توجد فيه الشركة بالقوة كالشئ الذي لا يوجد منه إلا فرد واحد مع إمكان أن توجد منه أفراد أخرى . وقسم لا شركة فيه لا بالفعل ولا بالقوة ، حيث يكون منع الاشتراك بسبب خارج من نفس المفهوم ( ع ، 373 ، 6 ) - الكلّي ما لا يمنع نفس مفهومه من وقوع الشركة فيه كالفرس والشجر والإنسان ( م ، 9 ، 9 ) - الكلّي لا بدّ أن يكون أولا حتى يكون الجزئيّ الموضوع تحته حاصلا إمّا في الوجود أو في الذهن ( م ، 12 ، 8 ) - إنّ المعنى المسمّى كليّا ، وجوده في الأذهان ، لا في الأعيان . ( م ، 174 ، 11 ) - الكلّي ، من حيث إنّه كلّي ، موجود في الأذهان لا في الأعيان ، فليس في الوجود الخارج إنسان كلّي . وأمّا حقيقة الإنسانية فهي موجودة في الأعيان والأذهان جميعا . ( م ، 177 ، 13 ) - إنّ الكلّي لا يجوز أن يكون له جزئيات كثيرة ، ما لم يتميّز كل جزئي عن الآخر ، بفصل أو عرض . فإن لم يفرض إلّا مجرّد الكلّي من غير أمر زائد ينضاف إليه لم يتصوّر فيه التعدّد والتخصّص . ( م ، 178 ، 2 ) كلّيات - صرّح الفلاسفة بأنّ الكلّيات موجودة في الأذهان لا في الأعيان ، وإنّما الموجود في الأعيان جزئيات شخصية ، وهي محسوسة غير معقولة ، ولكنّها سبب لأن ينتزع العقل منها قضية مجرّدة عن المادة عقلية . ( ت ، 68 ، 1 ) - عين هذا الشخص ، ليس هو عين الشخص الآخر ، إلّا أنّها تتشابه بأمور ، كتشابه هذه الثلاثة في الجسميّة ، وكتشابه الفرس والإنسان ، دون الشجرة ، في الحيوانيّة . فما به التشابه للأشياء يسمّى الكليّات ، والأمور العامة ( ع ، 93 ، 12 ) - الكليّات . . . هي المستعمل في البراهين ( ع ، 265 ، 10 ) - أقسام الكلّيّات خمسة تسمّى المفردات الخمس وهي : الجنس والنوع والفصل والعرض العام والخاصة ( م ، 17 ، 9 ) كلّيات خمسة - الخمسة المفردة هي الكليّات الخمسة ( ع ، 357 ، 2 ) كم - الألفاظ تابعة للآثار الثابتة في النفس ، المطابقة للأشياء الخارجة . وتلك الألفاظ هي : الجوهر والكم والكيف والمضاف والأين ومتى والوضع وله وأن يفعل وأن ينفعل ( ع ، 313 ، 3 ) - الكم عرض ، وهو عبارة عن المعنى الذي يقبل التجزؤ ، والمساواة والتفاوت ، لذاته . ف ( المساواة ) و ( التفاوت ) و ( التجزؤ ) من